"حيث يرى الآخرون فجوة، يرى مهندس الابتكار سوقاً بمليارات الدولارات."
تتوقع كبرى بيوت الخبرة (مثل McKinsey وGartner) أن الخوارزميات ستتولى 80% من المهام التشغيلية خلال السنوات الخمس القادمة. هذا ليس تهديداً لمهندس الابتكار، بل هو "إخلاء طرف" إجباري للذهن. عندما تتولى الخوارزمية "التشغيل"، يتبقى للإنسان "التطوير والابتكار". الرشاقة الذهنية هنا تكمن في سرعة التكيف مع هذا الشريك الرقمي الجديد والرقص معه بدلاً من مقاومته.
إنها فرصة ذهبية. كل حل تقني عالمي يحتاج إلى "أنسنة" و"قولبة" ليناسب السوق العربي هو فرصة ابتكارية بمليارات الدولارات.
كلها تحتاج إلى من يعيد صياغتها لتتحدث بلغة الثقافة العربية وتتنفس قيمها.
مهندس الابتكار المؤسسي الذهني المعرفي هو الجسر بين التقنية العالمية والحاجة المحلية. هو من يحول "الاستيراد" إلى "استيطان معرفي"، و"التبعية" إلى "سيادة ابتكارية". هذا هو الدور الحضاري الذي ينتظر العقل العربي في عصر الخوارزميات.